عمارة الحكمي اليمني
340
تاريخ اليمن ( ويليه المختصر من كتاب العبر لابن خلدون ويليه أخبار القرامطة باليمن للجندي )
جوهانسن أنه هو الكاتب الذي جاء في تاريخ زبيد للديبع ، وقد توفي سنة 458 ه . وترجم له ابن خلكان ، وولده إسماعيل بن أحمد البيهقي كان أيضا من الأعلام وتوفي سنة 507 ه . ولكن المؤلف الذي يرجع ابن خلدون إليه كثيرا ، يبدو أنه كتب تاريخه في عصر متأخر عن هذا ، فهو يتكلم عن الموطىء ، وهو لقب نسبه ابن خلدون للإمام أحمد بن الحسين « 1 » الذي ظهر سنة 646 ه « 2 » ، ويظهر أنه كان معاصرا للمؤرخ ، وربما عاش بعد وفاته . وإذا كان الشخص الذي يشير إليه ابن خلدون هو هذا ، فلا بد أنه قد عاش وظل يكتب في فترة تزيد على أكثر من عشرين سنة بعد وفاة ابن الأثير سنة 630 ه . وفيما يتعلق بسلالة بني معن انظر [ حاشية 19 ، 20 ] . حاشية [ 111 ] : وصف الهمداني في كتابه صفة ( ص 76 ) حصن الدملوة ، وقال : إنه بني على ربوة طولها 400 ذراع وعرضها مثل ذلك ، واشتمل هذا الحصن على مساكن ومسجد كبير وشجرة من الضخامة بحيث
--> - الشافعي ، الحافظ الكبير المشهور ، أخذ الفقه عن أبي الفتح ناصر بن محمد العمري المروزي ، غلب عليه الحديث واشتهر به ، ورحل في طلبه إلى العراق والحجاز . وله تصانيف متعددة : فهو أول من جمع نصوص الإمام الشافعي في عشر مجلدات ، ومن مشهور مصنفاته : ( السنن الكبير ) و ( السنن الصغير ) و ( دلائل النبوة ) و ( السنن ) و ( الآثار ) و ( مناقب الشافعي ) و ( مناقب أحمد بن حنبل ) ، وغير ذلك ، وكان قانعا من الدنيا بالقليل ، وأخذ عنه الحديث جماعة من الأعيان . وكان مولده في شعبان سنة 384 ه . وتوفي في العاشر من جمادى الأولى سنة 458 ه . بنيسابور ونقل إلى بيهق . ( وفيات : 1 / 58 ) . ( 1 ) هو الإمام المهدي أحمد بن الحسين بن أحمد بن القاسم ، ظهر سنة 623 وتوفي سنة 656 ه . ( زامباور : 1 / 187 - 188 ) . ( 2 ) انظر ص 128 للنص العربي لعمارة ، وقارن الفقرة التي عدد فيها ابن خلدون قبائل كهلان : 2 / 258 طبعة بولاق ؛ وذكر ابن الأثير : 11 / 249 كتابا عنوانه : « مسارب التجارب لأبي الحسن بن القاسم البيهقي » .